تعاني أقاليم جهة درعة-تافيلالت من فوارق مجالية كبيرة، حيث تفتقر إلى المشاريع التنموية الكبرى، وتشهد تهميشا مستمرا. وتترسخ هذه الوضعية في ظل غياب برامج تنموية فعالة، وتفاقم المشاكل الاجتماعية والاقتصادية.
Kaynak